عينُ الرضا
الاثنين, أغسطس 27, 2007 | Author: المهـ إلي الله ـاجر

حينما كنت أتحدث مع صاحبي وأخي في الله منذ أكثر من سنة وبضع شهور ، كنا نتحدث عن التقلبات المزاجية وعدم الرضا عن بعض الأحوال وما شابه ، فذكر لي بيت شعر لأحد الشعراء لم أنساه حتى الآن


وعينُ الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عينُ السخطِ تبدي المساوئ


والحقيقة أن هذا البيت عظيم المعني والفائدة ، وصدق الحبيب حينما قال : إن من البيان سحرا و إن من الشعر حكما


فإن في حياتنا أمور نقابلها قد تؤثر علي رؤيتنا لبعض المواقف اليومية بالسلب أو الإيجاب ، أحيانا يكون هذا التأثير نابع عن عدم تحديد أو وضع غطاء لقابلية هذا التأثير في قناعتنا ، أو لغياب النظرة الشاملة عند اتخاذ القرارات . فتخرج صادرة من منطلق موقف واحداً فقط وتاركة ورائها جوانب أخري لم ينظر إليها بعين الاعتبار والتقدير ‌، أو نُسيت في غمار التأثير الأخير للموقف نفسه والذي قد ينسي الإنسان ما سبقه من مواقف أخري


وقد تشكل النظرة الشخصية العامة جانباً من جوانب زيادة الرضا وعدمه في شخصية الإنسان، و قد تلاحظ هذا في قول


كن جميلاً تري الوجود جميلاً


إنه الرضا .. وإنها منهجية الرضا في التفكير .. فإن للفرد المسلم إمكانيات جعلها الله له وحده تمكنه من اقتفاء أثر السعادة في كافة مواقف حياته فيراها بصورتها الصحيحة والتي تجعله يرضي عن ما يجده فيها


وكما في الحديث النفيس للحبيب والذي يقول فيه : عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له


فإن المتأمل لهذا الحديث يجده منهج حياة كامل يعلم المسلم كيف يواجه كل تقلبات الحياة من سعادة أو حزن إما بالشكر تارة أو بالصبر تارة أخري


وهكذا تمضي الحياة بتلك النظرة الراضية المحتسبة لله تعالي فيما يواجه ويقابل فإن في الرضا كل خير وفي القناعة كل فلاح


ويوجه الحبيب نظرنا لقيمة الرضا في حديث آخر فيقول : إن عظم الجزاء مع عظم البلاء و إن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا و من سخط فله السخط



تلاحظ أن الحبيب أشار بشكل غير مباشر لأهم الخطوات التي تجعل الله يحبك من خلالها وهي الرضا ، فإن الرضا علي البلاء الذي جعله الله علي عباده الذين يحبهم هو الفيصل ما بين زيادة ورفعة درجاتهم برضاهم أو بزيادة ومضاعفة شقائهم بسخطهم


أن ترضي بكل ما أنعمه الله عليك وأن ترضي بما لم يعطيكه الله لك


ولا شك ان أهم نعمة ينبغي ان تزيدك رضا علي رضاك هي نعمة الإسلام التي ميزك الله عن كثير ممن خلق بأن نعمك بها وأكرمك بها . فحينما تكلم الله عن إتمام الدين كقواعد وأصول قال


الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً


ً

لاحظ أن الله حينما تحدث عن الإسلام تحدث عن نعمة واحدة ونسبها لذاته ولم يذكر غيرها من النعم الاخري ، وأشار إلي انه رضي بهذا الدين ومن ثم ارتضاه لنا وهذا أقوي باعث علي أن نشكره علي أن اصطفانا أن نكون من امة الإسلام وأن نعمل من اجل أن نجعله منهاج حياتنا ومفتاح فرحنا


وها قد أرشدنا الحبيب في كلمات قليلات إلي أن الرضا بهذا الدين مفتاح من مفاتيح الجنة فقال : من قال رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا وجبت له الجنة


وهو هنا لا يقصد مجرد التفوه اللفظي . بل يقصد أن يكون الرضا قولاً واعتقاداً وعملاً وتصديقاً


والله الذي لا إله غيره .. إن مفاتيح السعادة في الدنيا لمربوطة بشكل وثيق بهذا الرضا الذي نتحدث عنه


فالخلافات الزوجية مثلاً .. أشار الحبيب إلي مبدأ هام منشأه الرضا قد يساهم بشكل كبير في إزالة المعوقات الناشئة عن تلك الخلافات فيقول : لا يفركن مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها غيره


انظر إلي مفهوم عين الرضا .. لا تنظر فقط للجانب الذي لا يعجبك أو لا تحبه . فزوجتك قد تكون أغضبتك أو أزعجتك مثلاً ، ولكنها هي التي ترعاك وتحترمك وتقدرك وتخشي الله فيك وتربي أولادك وتحفظ بيتك ، أوليس هذا بكفيل علي أن ترضي عنها في غير ما يغضبك منها ؟


فوالله لو اردت ان تسخط لفعلت ، وما وجدت شيئاً ترضاه قط ، وستجد حياتك ضيقة . تضيق بها وتضيق بك


وإن كان لك صديق وحدث بينك وبينه مشادة مثلاً أو مشكلة في بيان وجهات النظر .. انظر له بعين الرضا . فكم هو يحبك وكم استفدت منه قولاً وفعلاً . وكم رأيت منه خلقاً طيباً وأفضال عديدة


أنظر إلي الشيء المشترك والذي تتفقون فيه وضعه أمامك ونصب عينيك ولا تجعل الاختلافات تجرك لما لا تحب وترضي من الأقوال والأفعال فتقعد نادماً حزيناً


وإن من القناعة بالأوضاع والتسليم بما اختاره الله للعبد فيه كل فلاح كما اخبر الحبيب فقال : قد أفلح من أسلم و رزق كفافا و قنعه الله بما آتاه


ولا شك أن أعظم الرضا هو الوصول به إلي بذل النفس كي تعمل من أجل كل ما يرضاه الله ويحب وهو كمال الرضا


وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَاد


ِ

أن تجعل رضا الله مقدماً عن رضا غيره وان يكون الله عندك أحب أن ترضيه من أن ترضي رغباتك او من تحب ، فلا أحد يستحق أن ترضيه إلا الله




فنسأل الله ان يرزقنا عينا راضية ً ونفساً غير ساخطة ٍ وشكراً لكل نعمةٍ وصبراً علي كل بلاءٍ

رابط المقال
أوقات الإنتظار
الثلاثاء, أغسطس 21, 2007 | Author: المهـ إلي الله ـاجر



لدي أغلبنا أو لنقول كلنا رحلات قصيرة أثناء اليوم . سواء أكانت الرحلة اليومية للذهاب أو المجيء من وإلي العمل أو للجامعة أو للمدرسة أو غيرها من الرحلات القصيرة الأخرى المتفرقة أثناء الأسبوع أو الشهر كرحلات التسوق والزيارات العائلية وما شابه

أثناء تلك الرحلات التي قد تطول وتقصر بحسب مسافة المكان نفسه وبحسب نوع وسيلة التوصيل إليها كالمشي أو ركوب السيارات الخاصة أو المواصلات العامة قد يكون هناك بعض الوقت الذي هو في الغالب وقتاً مهدرا لا فائدة منه عند غالبيتنا .. هذه الأوقات لو جمعت يوميا لربما كانت ساعات طويلة لم ينتفع منها الإنسان بشيء

ومن منطلق أن وقت المسلم الحريص ليس كوقت غيره من الناس فلما لا تكون هذه الأوقات هي أكثر أوقات اليوم فائدة ونفع واستثمار ؟

كما يعلم بعضكم أني من محافظة بورسعيد.. و بورسعيد لمن زارها تتميز بما تسمي (المعدية) والتي تربط حي بور فؤاد أكبر أحياء المحافظة ببورسعيد... لفت نظري أثناء ركوبي لأحد المعديات لذهابي لعملي صباحاً وجود ملصق اعترف بأن من فكر في كلماته المكتوبة ومن فكر في طبعه و من أعان علي نشره ولصقه في منتهي الذكاء بل والعبقرية .. فهذه الملصقة الصغيرة كتب عليها جملة واحده


أوقات الانتظار... أملأها بالاستغفار


عبارة في منتهي الذكاء والقيمة وتشير لأكثر بكثير من الظاهر من هذه الجملة . فهي تشير إلي أن استثمار الأوقات المهدرة أمر يميز كل مسلم حريص علي التزامه وعلي تقوية أواصر صلته بربه في أي وقت وفي أي مكان .. كما أنها تشير إلي ما كنت قد أشرت إليه في التدوينة السابقة (سلم نفسك) بان تكون كل خطوة وكل شاردة ووارده لله حتي في الأوقات الغير محسوبة في اليوم


كما أنها تشير وببراعة للمعني الظاهر منها وهو حقيقة وقيمة الاستغفار.. احدي القيم المهدرة من جانبنا بشكل كبير رغم مدي عظمة وقيمة الاستغفار عند الله


كيف لا وقد قال رب العزة


َقفُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً

وقد قال الحبيب : من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار

وقال : طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا


وقد أمرنا حبيبنا فقال : استغفروا ربكم إني استغفر الله و أتوب إليه كل يوم مئة مرة


فمن باب أولي أن نقوم نحن بهذا الأمر العظيم فنحن له أحوج


وقد أمرنا الحبيب أيضا بالتطبيق العملي لهذه العبادة العظيمة حيث قال : من استغفر للمؤمنين و للمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن و مؤمنة حسنة


فبتلك الكلمات البسيطة قد تجني من ورائها مليارات الحسنات وفي أوقات أنت لا تعتبرها أوقات ذات قيمة ،
وهذا يوجه نظرنا لان ننظر إلي عبادة الذكر بشيء من التمعن ، فإن عبادة الذكر هي عبادة ذات شان عظيم عند رب العالمين



وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً


والذكر من التذكر .. فإنك لو احببت فلان لذكرته وتذكرته دائماً .. ولا أحد أحق بالحب والذكر الدائم في الليل و النهار وفي السر والعلن إلا الله .. كما أنها الوسيلة المضمونة. وأقول المضمونة لترابط العلاقة فيما بينه وبينك


فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ


وقد قال حبيبك في الحديث القدسي : إن الله تعالى يقول : أنا مع عبدي ما ذكرني و تحركت بي شفتاه


وقال أيضاً في الحديث القدسي الآخر : إن الله تعالى يقول : أنا عند ظن عبدي بي و أنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و إن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم


فقد يستوحش الواحد منا إن مشي في الطريق وحده أو ذهب في مشوار بمفرده أو كان في رحلة العودة اليومية من العمل أو الدراسة .. أما لو نوى الأنس بالله طيلة سيره في مشواره لهان عليه الطريق ولأحس بالمعية الربانية ، فهو في ذكر مشترك ذكر منه وذكر له .. ولن يشعر بأي ملل يعتريه قط . فهو يذكر ملك الملوك


كما أن الواحد منا قد يشعر بعد عناء يوم طويل من العمل أو الدراسة بنوع من المشقة النفسية. أما لو رطب لسانه وقلبه بذكر الله لشعر بالراحة والترويح والتخفيف و يرجع لبيته هادئ الأعصاب طيب النفس


ولا عجب إن وجدت معني كلامي هذا في حديث الحبيب : كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم


فالذكر عبادة قلبية في المقام الأول تستعمل فيها قلبك و لسانك . لا تعطلك ولا تشغلك ولا تجهدك ، ولا تحتاج لمكان معين ولا زمان محدد ولا ترتيب مسبق ولا تحتاج منك لهيئة معينة. فأينما كنت في أي مكان من الأماكن الطيبة فاذكر الله فسوف تتحول كل أوقات الانتظار المهدرة لأوقات تأنس فيها بأنك مع الله . تذكره ويذكرك وتحرك به شفتاك


أذكر أني في أثناء توجهي للعمل أردد دائما : سبحان الله العظيم وبحمده ، وهي الكلمات التي قال عنها الحبيب : من قال : سبحان الله العظيم و بحمده غرست له بها نخلة في الجنة ، فكنت أتخيل أني بعد كل مرة أنتهي من كل جملة تغرس نخلة علي جانب الطريق الذي امشي فيه ثم أردد الجملة الاخري فتغرس الثانية علي الجانب الآخر وهكذا .. وأظل في تخيلاتي هذه حتى أصل إلي عملي بفضل الله دون شعور بالملل أو بطول الطريق


وقد بين نبي الله إبراهيم لنبينا محمد أن غراس الجنة بذكر الله حينما قال الحبيب : رأيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال : يا محمد أقرئ أمتك السلام و أخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء و أنها قيعان و غراسها : ( سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و ) لا حول و لا قوة إلا بالله



وقد بين الحبيب أيضا أن الذكر هو أفضل الكلام عند الله : أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله و الحمد لله و لا
إله إلا الله و الله أكبر و لا يضرك بأيهن بدأت


فتخيل أنك تذكر حبيبك في كل يوم مئات المرات بل وتذكره بأفضل ما يحب ويرضاه من الكلام .. أوليس هذا باعث علي أن يحبك هو ؟




فالذكر حياة القلب ومنه يستمد قوته وحياته






فمن الآن لن يكون لدينا أوقات للانتظار . بل ستكون أوقات للذكر والاستحضار .. إن شاء الله

رابط المقال
سلم نفسك
الأحد, أغسطس 19, 2007 | Author: المهـ إلي الله ـاجر

طبعاً كلنا نعرف مشهد المطاردة المشهور والتي يقبض فيها الشرطي علي من كان يطارده ويأمره بتلكم الكلمة العتيدة


سلم نفسك ... المكان كله محاصر !!!


فما لبث هذا المطًارد إلا أن رضخ للشرطي معلناً تسليمه المطلق له فيرفع يده لأعلي كناية عن الخضوع والانقياد


ولقد علم هذا المطارد يقيناً انه وقع تحت سيطرة الشرطي فلا يستطيع المقاومة ولا رفض الإنصياع لأوامره لما قد يتعرض له من الضرر


وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ


وددت أن اضرب لك هذا المثل مع عدم تشبيهه بما أقصد لتقريب القصد


فقد كانت أهم وأعظم نعمة أنعمها الله علينا أن من الله علينا بالإسلام


الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً


فأن هذا الدين الذي ارتضاه الله لنا وأتممه علينا لهو منهج حياة كامل ينبغي أن ننتهجه لأنه لا سبيل ولا طريق آخر للوصول لما أعده الله لمن أطاعه بالدخول في جناته إلا به


أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ


ولقد عرف كل مؤمن عاقل أن الإسلام لله عن رضا وطواعية وطيب نفس هو السبيل الوحيد للوصول إلي السعادة الآن وغد وللحصول علي نعمه والفوز برضاه


فمهما تكابدت علينا الطرق وتغافلنا عن السبيل فلا بد لنا من رجعة وعودة كما يقول الله


وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ


شعور جميل آن تحس أنك أسلمت نفسك لله ووثقت بأنه لن يضيعك وأنه يعلم ما هو الأفضل لك وما الذي يُصلحك ويُقيمك علي الهدف الصحيح


أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ


أن تترك نفسك له .. فلا تعمل إلا من اجله ولا ترجو غيره ولا تدعو سواه


أن تستسلم له بحب وإذلال نفس وخضوع وانقياد دون ادني قيد أو شرط




تخيل أنك جئت بخادم مثلاً وأعطيت له اجر كبيراً ومسكنا طيباً وأطعمته مما تطعم به اهلك وعاملته بما امرك الله ثم أمرته بأمر فقال لك لا .. لا سمع لك ولا طاعة ..


أو تخيل أنك مديراً في أحدي الأماكن وأمرت موظفيك أن يعدوا لك تقريراً هاماً عن أحد المشروعات وحينما طلبته في الموعد المحدد لم تجدهم فعلوه ...


فماذا تفعل ؟



وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ


إن الله الذي سخر لنا الشمس والقمر ومهد لنا الأرض وانزل لنا الأمطار وجعل لنا عقولاً نستعملها في رعاية انفسنا ومصالحنا لا ينتظر منا إلا أن نعبده ونستسلم له وأن ننقاد إليه بكل جوارحنا حباً وذلاً له


إنه لم يفرض علينا فرائضه اختيارا أو رفاهية كما يعتقد بعض السذج ، ولكنه فرض علينا أمورا نعبده بها و ونشكره من خلالها علي ما أنعم علينا به من النعم


إن الذي خلقنا وأمرنا بعبادته إنما يريد أن يري فينا صورة العبد المطيع .. يريد أن يري فينا شكل العبد وفعل العبد وفكر العبد وحتي مِشية العبد


إنه يريد منا أن نكون له وبه .. فلا يصدر منا شيئاً إلا وعلمنا أنه يرضاه ولا كرهنا شيئاً إلا وعلمنا أنه يكرهه


وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ


إنه جعل لنا مشيئة خاصة بكل واحد منا ولكنه ربطها بما نعرف أنه يريده ويشاؤه ويحبه ... نعم ترك لنا الحرية في أن نأكل وان تلبس وان نركب ما شئنا ولكنه لم يترك لنا الحرية في أن نصلي أو لا .. او نصوم أو لا .. أو ان ترتدين الحجاب أم لا


سيقول من سيقول .. أو ليس الإسلام دين الحرية ؟!


نعم هو دين الحرية والله .. لكن عن اي حرية نتحدث ؟ عن حرية الإختيار بين طاعة الله ومعصيته .. أم حرية إرضائه وإغضابه أم عن ماذا


إن القوانين الوضعية التي تضعها الدول والحكومات لا تضع بنداً واحداً للإختيار .. فالحكومات التي تفرض ضرائب ما علي إحدى الخدمات لا تمكنك من الاعتراض عليها ولا تملك أنت أن تعصي أوامرها وإلا لطبقت عليك تهمة التهرب الضريبي


وهذا يلفت نظرنا لنقطة هامة .. وهي استعجال العقوبة العاجلة واستبطاء العقوبة الآجلة


فالكثير منا يسيء فهم عفو ربه وسعة فضله بأن يري هذا العفو بشكل معاكس ويرتكن علي رحمة الله وعفوه وكرمه بأن يزداد في التغافل والبعد والعصيان


أما لو كان يعلم يقينا أن العقوبة وقتية لما فكر أصلا في المخالفة


فقيمة التصديق والتسليم المطلق لله تعالي هي الوقوف علي أوامره والبعد عن نواهيه بالطريقة التي أمرنا بها حتى يمكننا هذا من الفوز برضائه ودخول جنته





فيا من كنت مسلماً .. هل سلمت نفسك حقاً لله ؟

رابط المقال
بتقول إيه ؟؟؟؟
الاثنين, أغسطس 13, 2007 | Author: المهـ إلي الله ـاجر

عندي قصة قصيرة سهلة وجميلة سأحكيها لكم هذا اليوم :


قال بعض أمراء العرب, وقد اعتلت أمّه, فكتب رقاعاً وطرحها في المسجد الجامع بمدينة السلام : صين امرؤ وَرَعَا, دعا لامراة انقحلة مقسئنة قد منيت بأكل الطرموق فأصابها من أجله الاستمصال بأن يمن الله عليها بالاطرعشاش والابرغشاش !!!



وبالرغم من جمال تلك القصة القصيرة وروعة أسلوبها وجزالة ألفاظها وسهولتها إلا أني أسمع عدد كبير من الأصوات تقول (هو بيقول إيه ده) !!! وكلام من هذا القبيل رغم إني أري من وجهة نظري الشخصية وأنا حر في أن أقول ما أحب أن أقوله وليس بالضرورة أن أفهم أنا كل ما أقوله !!! وبالتالي فمن باب أولي فإنه ليس مهما أن تفهم أنت لأن هذه هي رؤيتي في الحياة وإنا حر في ما أقوله حتى وأن كان مبهم أوغير واضح أو قد يفهم خطأ كما تقول .. ليست مهمتي ان أضع (كتالوج) لكل كلمة أقولها لكن المهم فقط أن أقول وهذا يكفي ..


والحقيقة انا لا أري مبرراً واحداً للاعتراض فالكلام مفهوم وسهل وبين ولا يحتاج لترجمة .. مش عارف فيه إيه بصراحة !!


ولكي اطمئنكم وأخبركم أنكم ظلمتموني واتهمتوني بعدم الوضوح و اني قد أقول ما لا تفهمون فتلك مساعدة مني لتوضيح بعض الكلمات المبهمة في قصتي القصيرة والتي أراها أنا سهلة وجميلة وواضحة ولا أعلم كيف لا تفهموها أنتم !!


انقحلة : يابسة.

مقسئنة : مسنة عجوز.

منيت بأكل الطرموق : ابتليت باكل الطين.

الاستمصال : الإسهال.

الاطرعشاش : البرء .

الابرغشاش : البرء

الاطرغشاش مشتق من الفعل طرقش

اطْرَغَشَّ من مرضه : قام وتحرّك ومشى.

واطرَغَشَّ القومُ إِذا غِيثُوا فأَخْصَبوا بعد الهُزال والجَهْد

والإبرغشاش مشتق من الفعل إِبْرَغَشَّ.

إِبْرَغَشَّ من مرضهِ برأَ واندملَ وقامَ ومَشَى



والجدير بالذكر أن كل من قرا تلك الرقعة دعا الله أن يلعن كاتبها هو وتلك المرأة .. ولا ادري لماذا !!










إنها دعوة لعدم التكلف والتشدق بكلام لا قيمة له ولا هدف ولا فائدة منه ... دعوة للحوار بلغة الناس وفهم الناس .. دعوة للبعد عن التكلف لأنه مذموم في دين الله هو والتشدق .

دعوة لأن نخاطب الناس بقدر عقولهم

دعوة لأن نكتب بوضوح كل ما نريد أن نقول لأننا نخاطب بشر متنوعي الأفهام والعقول ، وليس بالضرورة علي كل قارئ لكلماتي أو كلاماتك أن يتصبب عرقاً لكي يفهم ما ترمي إليه وأن يضغط علي نفسه بشدة من اجل ان يحسن الظن فيك

إنها دعوة لأن نسلك مسلك النور والوضوح والتبيان إن كنا نريد أن نصل لغيرنا عن طريق مدوناتنا أو في العادي من كلامنا وأفكارنا



والدعوة عامة

رابط المقال
الأبواب الخلفية
السبت, أغسطس 11, 2007 | Author: المهـ إلي الله ـاجر


يتعامل كثير من المسلمين بفكر معاكس ومخالف للفكر الصحيح الذي يفترض علي كل صاحب فطرة سليمة السير عليه فتجد البعض وقد تعامل مع الحدود الشرعية من منطلق التناول العقلي البحت دون النظر في الدلالات والمقاصد الشرعية وتعامل معها من منطلق الموروث العقلي الغير منضبط فجعل يفسد وهو يظن أنه في طريقه الصحيح

والمصيبة أن البعض يعتقد أن الشرع كلاً مباح ومتاح لكل ناعق وصاحب رأي أن يبدي رأيه فيه دون ادني ضابط شرعي أو فقهي بدعوي الحرية الفارغة الغير منضبطة بضوابط الإسلام ، ونتج عن ذلك ظهور بعض الذين يطلق عليهم مفكرين إسلاميين أو (مفجرين إسلاميين) كما أسميهم أنا لما يفجرونه من أرائهم المنحرفة والتي حجتهم فيها أنها أصحاب عقل لا بد أن يقول رأيه في أي شيء وكل شيء ولا وجود لأي قيود أو محاذير حني وإن كان الكلام في دين الله وسنة نبيه وشرعه القويم ومنهجه الذي ارتضاه لعباده .

هؤلاء الثلة المنحرفة عن الفطرة السليمة رضوا لأنفسه أن يدخلوا من الأبواب الخلفية للنصوص الشرعية والفهم الفطري القويم بدعوي الحوار والرأي والعقل . وهم بذلك يساهمون بقصد أو دون قصد في زيادة الهجوم الخارجي والداخلي علي ديننا والارتكان من أعداءه علي بعض أرائهم المنحرفة بدعوي أنهم مسلمون أصحاب فكر ورأي .. ولا عجب ولا غرابة .. فلقد قالها الشيخ أبو إسحاق الحويني ومازال أن حصوننا مهددة من الداخل

والعجيب أنهم في تناولهم لا يتناولون إلا المعلوم من الدين بالضرورة فيقيموا علي أنفسهم الحجة بجهلهم. فلقد رأيت احد هؤلاء الجهال المجاهيل وهو يتحدث عن الحجاب ... ولا مانع أن يتحدث المرء المسلم عن الحجاب الذي يتبادر لذهن أي مسلم بسيط أن الحوار سيكون فيه دعوة للحجاب والعفاف وأنه شريعة الله ودينه الذي فرضه علي نساء المسلمين... فنجده وقد ترك كل الأبواب الأمامية وجنح للظلام والولوج في الأبواب الخلفية المريبة بأن يقول أنه لا حجاب بالعافية علي حد تعبيره وأن الدين شعور وإحساس !! وأن الفرض هو ما فرضه الله اختيارا علي عبيده من فعله فبها ونعمة ومن تركه فلا سلطان لأحد أن ينصحه بذلك لأنه ليس هناك (وصاية) في الدين علي حد تعبيره !!!

وعندما تسأله .. وما الذي يدفعك لأن تتناول الأمور بمثل هذا التناول المنحرف وقد مهد الله لك طريق النور فامشي فيه وأدعو إلي الله بما يريده هو من أوامره لا ما تفهمه أنت بعقلك . فيقول لك أنه رأيه وأنه حر ولا محاذير ولا ضوابط وقيود في إبداء الرأي وأن هذه هي الحرية في الإسلام!!!

وعندما تكلم هذا أو غيره فيقول لك .. كلمني بلا قال الله ولا قال رسوله وليكن حديثنا عقلياً منطقياً مجرداً !!!

إني لا أتكلم عن كلام من الخيال العلمي .. فهؤلاء ما زالوا موجودين بشكل أصبح يشكل علامة خطر كبيرة

فأي إسلام هذا الذي يتيح العبث والخوض في حدود الله التي قال عنها رب العزة


ِتلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ


إنها ليست مشكلة هذا أو غيره فحسب .... إنها مشكلة بعض العقول التي لم تحاول بذل القليل من الجهد لأن تعرف الإسلام من منابعه الصحيحة كتاباً وسنة بفهم خير هذه الأمة وانحرفوا لمناهج المتكلمين من أصحاب الرأي الذي قدموه علي النصوص الشرعية والفهم الصحيح لعلماء تلك الأمة لبعض الناس الذين لا يعرف عنهم علماً ولا رأي ولا فقهاً بل لا يعرف عنهم إلا إنكار المعلوم في كتاب الله وسنة نبيه ولقد سمعنا عمن أنكر الحجاب ومن أنكر الشفاعة ومن أنكر حد الردة ومن ومن ومن ... وهذه هي النتيجة الطبيعية التي وصفها الحبيب بقوله


اجعلوا بينكم و بين الحرام سترا من الحلال من فعل ذلك استبرأ لعرضه و دينه و من أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه و إن لكل ملك حمى و إن حمى الله في الأرض محارمه . ‌


إن مثل هذا الفكر الذي أصبح متفشياً لدي قطاع كبيرة ممن يطلق عليهم مثقفين أصبح يشكل علامة خطر ولهذا فإنه يجب علي كل صاحب منهج سليم ومعتقد صحيح أن يدعو إلي الله بدعوة نبييه وبفهم كتابه والسير علي منهجه حتي يميز الله الخبيث من الطيب


لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً


وقد يستغرب البعض فيتسأئل ولماذا يتناول هؤلاء الأمور من هذا المنطلق المبتور ؟ والسبب فإن غياب التربية العقائدية السليمة وفهم الإيمان الصحيح كما أراده الله ورسوله والذي هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح .. وأن العبد عبد لا ينبغي أن يكون له سبيل آخر غير سبيل العبودية وهو سبيل الإسلام والذي هو في معناه الاستسلام لأوامر الله



والمؤسف في الأمر أن هؤلاء في الغالب يحملون قلوب باغضه لكل ما هو متدين أو ملتزم فينتهزوا أي فرصه وأي كلمة ويتربصوا الدوائر والزلات فيعظموها ويجروا هنا وهناك أن المتدينين كذا وكذا وأن هذا هو الالتزام .. والمحزن أن تجد من يكون ظاهرهم الصلاح والدين ممن انخدعوا في هؤلاء فتجدهم يوافقوهم علي ما يقولوه ولا تتمعر وجوههم رفضاً لما يجري ويقال وهم يروه ويسمعوه ولا يدروا أنهم بذلك يكونون فتنة لهؤلاء باعتقادهم أن هناك من ظاهره الدين والالتزام يوافقهم علي أفكارهم المعاقة ومن ثم فهم أصحاب رأي معتبر وفكر صحيح


ولقد كان من الممكن لي أن أذكر أمثله لمثل هؤلاء الثلة المنحرفة بالإشارة إلي مواضع كتاباتهم هنا سواء في مواقعهم أو مدوناتهم وسيكون لدي حينها سند شرعي وهو تحذير المسلمين والرد علي أصحاب الأفكار المعاقة ولكن لأن تلك المدونة كانت ومازالت وستزال بإذن الله مكاناً لكل ما هو نظيف وراقي فلا لزوم أن نلوثها بذكر تلك المواضع


نسأل الله أن يبصرنا وأن يجعل هوانا تبعاً لما جاء به نبيه وأن نكون من اهل سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير



رابط المقال
وتاج ثالث
الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 | Author: المهـ إلي الله ـاجر



شرفني أخي الحبيب عصفور المدينة بتاج ثالث ، وسعدت بالإجابة عليه


اسم مدونتك؟

نور الحياة في معرفة الله




لماذا اخترته ? ,وما هي نيتك من وراء اختياره؟


الإسم هو ترجمة لآية قرأنيه أعتبرها مؤرخة لفترة من فترات حياتي ونتيجة لما أنا فيه الآن من فضل ونعمه وهي


أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا


ونيتي فيه أن أشير لما هو ظاهر من الأسم أن النور الصحيح ... النور النقي في هذه الحياة إنما هو طريق الله والذي ينيره الله للواحد منا إن استقام علي أوامره




هل فكرت في إغلاق مدونتك؟ والسبب؟


المدونة ما زالت في عمر الزهور !! أقفلها ليه

لكن إن احسست اني لن أقدم فيها ما يرضي هدفي الذي من اجله انشاته فسأتوقف علي الأقل عن التدوين لكني لن اغلقها




صورتك في المدونة ورمزيتها ؟؟

الصورة هي لفارس علي جواده والجواد يجري دون توقف والخلفية شمس الفجر

الصورة معبرة وموحية وتترجم بشكل أو آخر معني إسم المدونة ومغزي إسمي فيها وهو المهاجر إلي الله




لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس؟


دخلت عالم التدوين لإيماني بان لكل شيء نوعين من الإستخدامات . نوع صحيح ونوع خاطيء .. ولقد اخترت لنفسي النوع الأول .. وأحاول أن أساهم في تصحيح النوع الثاني


جمله قيلت لك فى وصف مدونتك؟


الجمل كانت كثيرة بفضل الله واكثرها ما كان من اشخاص قرأوا في المدونة وأعجبوا بها ونقلوا منها ولكنهم لم يعلقوا فيها . ومنهم احد الأصدقاء والذي اخبرني بأنه عندما يفتح المدونة وكانه فتح مصحف لأن لونها وبساطتها شبيهة بلون ورق المصحف ، او هكذا قال

أما عن التعليقات المكتوبة فكان تعليق من الحبيب عصفور المدينة والذي قال انه عندما يدخل المدونة وكانه دخل واحة




التعليقات بالنسبه لك , اهميتها؟


التعليقات عموما تتعلق بنقطين هامتين الأولي بإنتشار المدونة بصفة عامة وشهرتها ، وهذا يستدعي مزيد من التعليقات التي قد تكون لمجرد التعليق .. أو تعليقات نافعة .. والنقطة الثانيه لجودة الطرح ولكن لعدم الإنتشار ينتج عنه عدم وجود تعليقات بالشكل المتوازي مع المضمون

وهي مهمة جدا وتصف نبض وتفاعل القراء مع كاتب التدوينة

احلى بوست كتبته ...ضع اللينك , ثم اذكر لماذا؟


لن أكون مبالغاً عندما أقول ان كل بوست كتبته كان له حالة معينة وفكرة معينة حاولت ان أصيغها بشكل مكتوب

وأنا حريص جدا علي كتابة ما ينفع ويفيد لذا فأري أن ما كتبته جميعا يندرج تحت بند المفضل لدي

أفضل بوست قرأته؟ وضع لينكه؟


غالبية ما قرات عند عصفور المدينة




أفضل مدونة قرأتها؟


المدونات النافعة بدات في الظهور بشكل طيب جدا . ولقد حاولت ان أضع لدي بعضا منها


حد قل أدبه فى التعليق إيه رد فعلك؟


تلك المدونة لم ولن توضع لكي تكون مكاناً للخروج عن النص . ولذلك فإن وجد هذا فسيكون مصيره الحذف


أسوأ مدونة؟

مدونة واحدة بس؟

دول كتير




أسوأ بوست أسوأ مدون


دول بقي أكتر




هيحصل ايه لإيميلك لما تموت ؟؟


بصراحة حاولت كتابة رد ولكني لم اعرف بماذا أرد صراحة فتركت الرد


اديت الباسوورد لحد قبل كده؟

نعم

كانت إيه طبيعة علاقتك بيه؟


كان لزوجتي




اسمك؟


أحمد




المشهور بيه وسط اصحابك؟


!احمد أيضاً


شخصيتك نوعها إيه؟


انا تقريبا من النوع الهاديء وأكره التوتر والصوت العالي واحسب نفسي لين العريكة ... حلوة عريكة دي




السفر بالنسبة لك؟


لست من هواة السفر


وقت فراغك بتعمل فيه إيه؟


أستغله في قراءة كتاب أو مراجعة القرآن أو سماع درس نافع




المود بتاعك؟


انا حالتي المزاجية مختلطة بعض الشي احوال اكون ملول جدا واحوال اكون متقلب . واحوال أكون مستقر




الاكلة المفضلة؟


المحشي والفراخ وصنينة البطاطس


الصفات اللي أخدتها من بابا؟


سمات الشخصية عموما من والدي




الصفات التي أخدتها من ماما ؟


الحنان


اكتر ست حاجات بكرهها؟


الصوت العالي

جو التوتر

الإلحاح

الإستفزاز

العند

الغباء


اكتر ست حاجات بحبها؟


الهدوء

الإسترخاء

واشياء اخري خليها في سرك

الشغل بالنسبة لك؟


سبب مباشر من اسباب تحصيل الرزق وتمام التوكل علي الله


الانترنت بالنسبه لك؟

باب فتنه وباب خير

قل من طرق باب الخير فيه


وأمرر هذا التاج للأخ طال الليل صاحب مدونة : شهادة لله وحده

رابط المقال