لويس الرابع عشر .. والسجين .. وأنت
الاثنين, فبراير 28, 2011 | Author: المهـ إلي الله ـاجر



يُروي أن احد السجناء في عهد لويس الرابع عشر كان محكوماً عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه

هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده

وكان يُحكي عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة


وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له
قررت أن أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو

هناك مخرج موجود في زنزانتك .. إن تمكنت من العثور عليه فأنت حر وان لم تتمكن فإن الحرس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام

ثم أمر الإمبراطور حراسه بأن يفكوا قيد السجين وتركوه وانصرفوا

فبدأ السجين يفتش في الجناح الذي سُجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا

ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجادة بالية على الأرض وما إن فتحها حتى سلم يؤدي إلى سرداب سفلي ويليه درج آخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

عاد ادراجه حزينا منهكا و لكنه لم ييأس قط

وبينما هو يبحث إذ ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه إذا به يجد سردابا ضيقا يكاد يسمح بالزحف بصعوبة بالغة فبدأ يزحف وكلما يزيد زحفه يسمع صوت خرير مياه فأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها

فرجع زنزانته مرة أخري ليختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته كلها ضاعت سدى والليل يمضي

واستمر يحاول ويفتش ، وفي كل مره يكتشف أملا جديدا
فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة.

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل.

وأخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة فاستسلم في يأس وإنهاك لمصيره واستعد للموت ، ثم وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا ؟! سأنفذ عليك حكم الإعدام كما اخبرتك

قال له السجين . نعم وافعل ما بدا لك . لم تعد الحياة لها قيمة .. لكني كنت أتوقع أن الإمبراطور صادق لا يكذب . وانت كاذب ايها الإمبراطور

قال له الإمبراطور قال له لويس . لا انا لست بكاذب . لقد كنت صادقاً معك ، فقال له السجين لم اترك بقعه في الجناح لم ابحث فيها فأين المخرج الذي قلت لي عنه؟

فقال له لويس الرابع عشر .. لقد كان موجودا طيلة الوقت . لقد تركت باب الزنزانة مفتوحاً وأمرت الحراس ان ينصرفوا !



أرأيتم أين كانت النجاة ؟

من الناس من يقول .. هذا طريق نجاتنا . هذا طريق سعادتنا .. هذا طريق خلاصنا .. ويكون هذا الطريق مخالف لمنهج الله .. فلا يمكن أبدا ان يكون فيه نجاة أو سعادة أو خلاص

تعب الناس في البحث عن الطريق الذي يوفر لهم كل هذا . فسلكوا أكثر الطرق وعورة وظلاماً .. ونسوا أن باب الله وطريقه مفتوح دائماً وسهل الولوج

ظن كل واحد منا أن بإمكانه التوصل إلي السعادة بأي وسيلة دون أن يتنبه إلي أخطارها . لكنه قد قرر التمتع دون أن يفكر في موافقة ذلك لشرع الله .. نسي أن رسول الله علمنا أن الجنة حُفت بالمكاره .. والنار حُفت بالشهوات

هذه عبرة إلي كل من يعتبر ويتفكر وينتبه .. لعل الله أن ينير أبصارنا جميعا إلي صراطه المستقيم .. وينجي رقابنا جميعاً من النار

رابط المقال
البنات .. بين الوهم والتزيين
الجمعة, سبتمبر 03, 2010 | Author: المهـ إلي الله ـاجر
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد ،،،

المرأة بصفة عام لديها ميل جبلي علي الظهور والتميز بحيث تحب ان تكون ملفت للانظار والإهتمام .. ولكن بعضهن يختلفن في الطريقة التي يحددن بها كيف يفعلن ذلك .. فمنهن اللاتي اخترن أن يستدعين ما فطرهن الله عليه من حياء و ستر وعفة فجعلته سمة وسمت لها (وقليل هن) فأعجب بها الناس لحيائها ولأدبها ولدينها وعفتها .. حتي وإن لم يروا من تفاصيل جسدها شيء أو من ملامح وجهها شي . لكن للإيمان نور لا تخطئه العيون... ومنهن من اختاروا الحل الأسهل والأيسر والذي يرضي أهوائهن ويرضي شياطينهن (وكثير هن) وسمحت لأذنيها بأن تلتفت لمن يقولون لها أنت جميلة والله خلقك كذلك فهو جميل يحب الجمال . رزقك الله بوجه جميل وبجسد رشيق وبطلة مميزة . فلم تحرمين الناس من ان يروا هذا الجمال فيسبحون الله علي جميل خلقه وبديع صنيعه !! وترضين نفسك بأن تعرضين مفاتنك ودواخلك وخوارجك للناس حتي يشتهوا من نفسك ما يشتهون فتصبحين وردة بين الحشائش وتصبحين لقمة تلوكها كل نظرات العيون .

تري هل تستوي الأولي والثانية ؟ هل تستوي القوية والضحية ؟ لا يستوون

كلنا نعرف أن التبرج من أكبر المحرمات . وكلمة كلنا هذه يدخل تحتها حتي المتبرجة نفسها .. سواء اكانت كاشفة شعرها او خافية له بلفافة يطلق عليها افتراضيا طرحة . إذ أن وصف الحجاب لا علاقة له بها . ومشكلة التبرج ليس فقط في أنه أعلان واضح وصريح علي غياب خلق وحياء من تقوم به لأننا نتفق جميعا علي أن الإيمان ظاهر وباطن ولا يستوي ايمان عبد باطنه فاسد حتي لو كان ظاهره صالح . وكذلك فإنه لا يصلح إيمان عبد باطنه صالح حتي لو كان ظاهره فاسد . بل أنه من أكبر صور المجاهرة بالذنب

والحديث الذي نحفظه جميعاً (كل أمتي معافى إلا المجاهرين) يدل دلالة خطيرة ويشير إلي أن المتبرجة تأثم عشرات المرات في كل مرة تخرج من بيتها بهذا الشكل المؤسف . تأثم بمخالفتها أمر ربها بالستر والحياء والإلتزام بالزي الشرعي للفتاة المسلمة . وتأثم بمجاهرتها بهذا الذنب إذ أنها تقول بلسان الحال أنه لا سمع ولا طاعة لأوامرك يا رب ... وتأثم بأثم كل شاب ورجل يفتن بها ويتلوث قلبه بمظهرها الفتان .. وتأثم بإثم كل فتاة مثلها كان لديها بعض الخوف من الله . فذهب هذا الخوف وتبدل جرأة وتعدي علي اومره بسبب رؤيتها لمن تجاهر بهذا الذنب فظنت أنه أمر طبيعي .. ولا حول ولا قوة إلا بالله


كل ما سبق يطرح في عقولنا سؤال هام جداً ... ولماذا يتبرجن ؟ وما معني التبرج أصلاً ؟

كلمة التبرج من البرج أي البناء العالي ومنه قول رب العزة

{أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ }النساء78
أي في أماكن بعيدة تظنون ان الموت لن يأتيكم فيها .. وهذا يشير بشكل واضح جداً ما تكلمنا عنه من حب الظهور والبروز .. ومنها جاء مصطلح التبرج . أما المعني المقصود من التبرج فهو إبداء المرأة زينتها وإظهار محاسنها للرجال وكل ما تستدعي وتستعدي به شهوتهم وفتنتهم


مشكلة أي حوار يناقش أي مخالفة من المخالفات الشرعية المنتشرة أن أغلب المستمعين والقارئين لهذه الحوارات يعتقدن أنهم في معزل عما يقال ولا يعتقدوا ان الكلام قد يكون مصيبهم بشكل مباشر !! لذا فاعتبر/ي أن كلامي هذا موجه لك في المقام الأول

يقول رب العزة

{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى }الأحزاب33

جاء في أحكام القرآن للجصاص: روى ابن أبي نجيح عن مجاهد ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى، قال: كانت المرأة تتمشى بين أيدي القوم، فذلك تبرج الجاهلية. وقال سعيد عن قتادة: ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ـ يعني ـ إذا خرجتن من بيوتكن، قال: كانت لهن مشية وتكسر وتغنج

هذا هو تبرج الجاهلية الأولي !! المرأة عندهم كانت تمشي بين يدي القوم فمن الممكن ان تكون مشيتها بها بعض الميوعة والتكسر فضلا عن انهن لم يكن ساترات للجيوب (فتحة الصدر اي المكان الذي فوق الصدر وتحت الرقبة !! فقط

ألا تظن معي أن ابا جهل لعنه الله لو كان يحيا بيننا الآن ورأي إحدي بناته تلبس مثلما تلبس بعض فتيات المسلمات الآن لذبحها وعلق رأسها ؟؟!

إن كنت لا تعتقد فأنا اكاد أؤمن بذلك !

إرتداء الأزياء الضيقة إلي حد مخجل كما نري الآن هو المثل العملي للتبرج الذي نقصده (كالبلوزات والبديهات متنوعة الاسماء المنتشرة لدي اكثر من 90% من الفتيات الآن) والبنطلونات التي تحتار منها .. هل تم تفصيلها علي جسد من ارتدتها رأساً أم أنها تحتاج لتمارين معينة حتي تستطيع أن تدخلها حول جسدها لضيقها الشديد الذي يجعلها فاتنة مفتنة ، فضلاً عن الطريقة المقصودة من توفيق الزي الاعلي مع الأسفل بحيث تكون المحصلة النهائية التجسيد المفزع المخجل لجسد البنت (المسلمة) الذي يعرف صانعوه ومصمموه انه يجعلها مبهرة أكثر من أن لو مشت عارية .

هذه هو وصف بسيط لأزياء الفئة الغالبة من الفتيات اللاتي يمشين في الشوارع الآن ولا يقول لي احد الصورة ليست هكذا حتي لا اسأله من كل هؤلاء الفتيات اللاتي يمشين في الشوارع إذن ؟

يقول سبحانه وتعالي

{وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ} العنكبوت38


إنها فتنة التزيين .. أكبر فتنة يحترفها الشيطان ويحرص علي تنميتها في قلوب أغلب الفتيات الآن . فالدين جاء ليخالف هوي النفس .. والنفس قد تركن للمعصية إذ أنها لها بريق يعمي العيون حتي لا تري ما ورائها من عاقبة سيئة مثلما قال الحبيب صلي الله عليه وسلم

حفت الجنة بالمكاره ... وحفت النار بالشهوات

والله لو قرأنا كلنا هذا الحديث بقلب سليم وتدبرنا كل حرف فيه . هذا الحديث المرعب الخطير .. لأختلفت كل حياتنا .. ولفزعت كل متبرجة ولطارت إلي بيتها لتستر نفسها وتنجو بها

النار حفت بالشهوات .. حفت بالميك آب في الشوارع امام كل الناس .. وحفت بالطرحة السبانش والطرحة الخليجي وحفت بالبادي الكارينا والبنطلون المتفجر من الضيق والبلوزة التي تخجل العفيفة من ارتدائها امام محارمها !

النار حفت أي أختفت وراء كل ذلك بحيث أن المتبرجة عندما تأخذ كل شيء من هذه الشهوات فتبدأ في الدخول خطوة ثم خطوة حتي تنكشف النار .... نعم النار ... وهل ثواب التبرج الجنة إن لم تتب فاعلته ؟؟!

أوليس كل متبرجة تحفظ حديث النبي صلي الله عليه وسلم

صنفان من أهل النار لم أرهما .. ومنهما : ونساء كاسيات عاريات مائلات ميلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها

اهناك وصف أكثر دقة وتفصيلاً من هذا الوصف المرعب ؟ من أهل النار .. لا يدخلن الجنة .. لماذا تشتري الجنة بالنار وتعطي للناس فرصة أن يتفحصوك بناء علي رغبتك ؟

إنه الجانب الآخر .. جانب الوهم .. توهمت أن من حقها فعل ذلك فأعطت ما لا تملك لمن لا يستحق . أعطت ما أمنها الله عليه من ستر وعفة وحياء تعطيه لزوجها إن شاء الله . لكنها فضلت أن تعطيه لمن يزحف علي جدار قلبها بكلام هي أول من تعرف زيفه وكذبه وسمحت له أن يخدشه . فهي لا تملك ذلك وهو لا يستحقه

وتوهمت أنها بذلك تطلب عريساً . نعم سيكون عريساً .. ولكنه ارادك هكذا بمفاتنك المطروحة بشكل مجاني لكل عين ذئب جائعة .. وأرادك بمكياجك الصارخ الذي قد لا تفعله بعض النساء العفيفات لأزواجهن في البيوت وأنت تصنعيه لكل من هب ودب ! يريدك هكذا فالطيور علي اشكالها تقع فكوني علي علم بأنه سيكون اول عقبة في محاولتك للإصلاح من ذاتك والتوبة والإلتزام والأمثلة علي ذلك بالآلاف . إلا ان يهدي الله .

وتوهمت أن هذا أمر عادي وطبيعي طالما أمها المائلة وأبوها المخذول قد سمحا لها بذلك وكأنه احد حقوقهما ونسوا ان الله تعالي يقول في حقيهما

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6

أعلم بأني أطلت جداً علي غير عادة مني . ولكنها زفرات مهموم تسكن في صدري كحمم بركانية تجعل قلبي يبكي كل يوم وهو يري المظاهر المفزعة التي وصلت إليها احوال الفتيات المسلمات وإنا لله وإنا إليه راجعون
رابط المقال
علي فين يا بنات ؟!
الأربعاء, مايو 19, 2010 | Author: المهـ إلي الله ـاجر

الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد ،،،

فكما تعلمون جميعاً إلي أي مدي وصلت إليه المظاهر المفزعة التي نراها كل يوم في الشوارع والتجمعات من اخوات لنا وفتيات مسلمات .. و إلي كم المشاهد التي تتمني لو تخلع عينيك بعدها الماً وحزناً مما رأيت ... ولما لا والمسلم التقي النقي تسري دماء الغيرة في عروقه وتتحرك بداخله أوامر رب العزة والفطرة التي جبلها عليه بالحياء والستر والعفاف .. والتي هي من المفترض وجودها في كل فتاة مسلمة ... 



لكنك تتسأل .. ولماذا ؟ ولمصلحة من ؟ 


إن الازياء المرعبة التي ترتديها الفتيات في الشوارع والحالة العامة التي وصلن إليها (إلا ما شاء الله ) لهي حالة خطيرة ومزلزلة ومفزعة إن لم ننتبه إليها ونسعي لعلاجها .. فإن وراء كل فتاة مسلمة ضيعت حقها في أن تكون غالية وعالية تخرج من بيتها بهذا الشكل المفجع أب مفرط مضيع لحق اهله عليه في القوامة والتربية والمتابعة .. وأم متساهلة كانت هي السند الاول لأن تخرج أبنتها بهذا الشكل .. وأخ مفرط في حق اخته عليه وعلي نفسها .. ثم يأتي بعد ذلك خاطب فارغ .. وزوج ضعيف . وبالتالي أبناء مهلهلين .. ويصب كل ذلك في أمة بدأت تغير من جلدها رويداً رويداً .. ولا ندري إلي متي سنظل واقفين أمام هذه الإنحلال الأخلاقي دون ان نتحرك وان ننكره بكل الوسائل الشرعية المتاحة لنا

إنها دعوة للإلتزام بخلق الحياء والعفة .. فإن الإحترام والتدين ليس داخلي فقط ولا خارجي فقط .. إنما هو ظاهر وباطن . فمن اصلح باطنه أصلح الله ظاهره وباطنه . وكل أناء بما فيه ينضح


ولقد كانت فكرة إنشاء هذه المجموعة الطيبة علي الفيس بوك  (علي فين يا بنات ؟!) التي اسأل الله أن يخلص نوايها . هي ان نتعاون جميعاً في نصح إخواننا واخواتنا أن يتقين الله و ألا يكن من اهل الآية الكريمة (أتستبدلون الذي هو ادني بالذي هو خير) فالخير هو إتباع ما امر الله ورسوله . والخير هو ترك ما نهي عنه الله ورسوله .. فوالله ما اردنا إلا الخير لكن .. ونخاف عليكن وعلي شبابنا وهم محاصرون بكل أسوار الفتن من كل مكان والشهوات أصبت في الداخل أشرس مما هي عليه في الخارج .. فلا تكوني أختي فاتنة مفتنة واتقي الله في نفسك وإخوانك




نسأل الله ان يرزق كل بنات المسلمين الحياء والستر والعفاف .. إنه ولي ذلك والقادر عليه
رابط المقال