بَيْن الظَّاهِر وَالْبَاطِن * اتفاقية الإسلام 2 * أخطائنا الشائعة في الصلاة وفي المساجد * اتفاقية الإسلام 1 * الفتور * لَن يَسْبِقَنِي إِلَيّ اللّه أَحِّد * امرآة .. انهكتها السنين * كائنات رمضانية * عينُ الرضا * أوقات الإنتظار * سلم نفسك * بتقول إيه ؟؟؟؟ * الأبواب الخلفية * وتاج ثالث * قرأت لك * من بَرَك فَقَد أوثقك .. وَمَن جَفَاك فَقَد أطلقك * تاجان من الحبيب عصفور المدينة * عذر الاطفال * ما أصابك لم يكن ليخطئك * هكذا علمنا رسول الله * حيز التنفيذ * !! حوارات شخصية .. من القلب أيضاً * حوارات من القلب 3 والأخيرة * حوارات من القلب 2 * 1 حوارات من القلب * الهوي * ... يا صاحب الذنب * هذا الصوت احبه * حرب الجوارح * !!! علي الهامش هوس إسمه المدونات * أين أنت من هؤلاء؟ * خواطر زوجتي مع الإمتحان * حقق حلمك في حفظ القرآن الكريم * نيران صديقة * أَنا الْعَبْد * وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا * من الجنة * هَلْ مِن مَّزِيدٍ * !المزدوج * عفواً .. لقد نفذ رصيدكم * الخيط الرفيع
زوار المدونة الاكارم .. أنتم مدعوون للإجابة علي التاج النبوي الموجود أسفل آخر مقالة ، لا تتردوا في الإجابة بما يفتح الله عليكم به .. ودعونا نفجر ينابيع الحب تجاه رسولنا وحبيبنا صلي الله عليه وسلم

الأربعاء، مايو 16

أَنا الْعَبْد


وقف أبو سليمان جمال الدين الصرصري يوما على المنبر

ولما وقف قال ، ولم يكن يدري ، أن أحدا سيكتب قوله

وارتجل قائلا




أَنا الْعَبْد الَّذِي كَسَب الذنوبا
وصدته الْأَمَانِيّ أَن يتوبا
أَنا الْعَبْد الَّذِي أَضْحًى حزينا
عَلَى زلَاته قلقا كئيبا
أَنا الْعَبْد الَّذِي سطرت علِيه
صحائف لَم يَخَف فِيهَا الرقيبا
أَنا الْعَبْد الَمسئ عَصَيْت سرا
فما لِي الْآن لَا أبدي النحيبا
أَنا الْعَبْد الَمفرط ضَاع عمري
فلَم أرع الشبيبة والَمشيبا
أَنا الْعَبْد الغريق بَلْج بحر
أصيح لَرُبَّمَا أَلْقَى مجيبا
أَنا الْعَبْد السَّقِيم من الخطايا
وقد أَقَبَلَت الْتَمَس الطبيبا

أَنا الْعَبْد الَمخلف عن أَناس
حووا من كُل مَعْروف نصيبا
أَنا الْعَبْد الشَّرِيد ظلَمت نفسي
وقد وَافِيَة بابكَم منيبا
أَنا الْعَبْد الْفَقِير مَدَدْت كفي
إلِيكَم فَادْفَعُوا عَنِّي الخطوبا
أَنا الغدار كَم عَاهَدْت عهدا
وكنت عَلَى الْوَفَاء بَه كذوبا
أَنا الَمقطوع فارحمني وصلني
ويسر مِنْك لِي فَرَجًا قريبا
أَنا الَمضطر أَرْجُو مِنْك عفوا
ومن يَرْجُو رضاك فَلَن يخيبا
فيا أسفي عَلَى عمر تقضى
ولَم أكَسَب بَه إلَا الذنوبا
وأحذر أَن يعاجلني مـمات
يحير هَوْل مَصْرَعُه اللبيبا
وياحزناه من حشري ونشري
بيوم يَجْعَل الْوِلْدَان شيبا
تفطرت السَّمَاء بَه ومارت
أصبحت الْجِبَال بَه كثيبا
إِذًا ما قُمْت حَيْرَانًا ظميئا
حسير الطَّرْف عُرْيَانًا سلِيبا
وياخجلَاه من قَبَّح اكتسابي
إِذًا ما أبَدَت الصُّحُف العيوبا
وذلة مَوْقِف وَحِسَاب عدل
أكون بَه عَلَى نَفَسِي حسيبا
ويا حذراه من نَار تلظى
إِذًا زفرت وأقلقت القلوبا

تكاد إِذًا بَدَت تَنْشَق غيظا
عَلَى من كَان ظلَاما مريبا
فيا من مَدّ في كَسَب الخطايا
خطاه أَمَا يأَنى لَك أَن تتوبا
ألَا فَاقْلَع وَتُب واجهد فإنا
رأينا كُل مُجْتَهِد مصيبا
وأقبل صَادِقًا في الْعَزْم واقصد
جنابا للَمنيب لَه رحيبا
وكن لِلصَّالِحِين أَخًا وخلَا
وكن في هَذِه الدُّنْيَا غريبا
وكن عن كُل فَاحِشَة جبانا
وكن في الْخَيْر مقداما نجيبا

الفيديو كليب الخاص بالقصيدة :: للشيخ مشارى راشد العفاسي

وهذا رابط لجزء من القصيدة بصوت الشيخ محمد حسان

http://media.islamway.com/several//anasheed/AL3aBd.mp3


0 شاركنا الأجر بتعليقك: